‏إظهار الرسائل ذات التسميات عربى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عربى. إظهار كافة الرسائل

17‏/12‏/2010

مصطفى و ثورة المهمشين لتطوير التعليم... على روزاليوسف

كتبت علياء أبوشهبة 
على موقع روزاليوسف اليومية 

لا يخفي علي أحد أن التعليم بمشاكله الحالية وكل ما يحتاجه من تطوير واحد من أهم الموضوعات وأكثرها إلحاحاً للبحث عن حل ولكن كل الحلول والأفكار تأتي علي لسان خبراء التعليم ولم يشارك فيها لا من قريب ولا من بعيد محور التطوير نفسه وهو الطالب وهي الفكرة التي دفعت مصطفي أحمد لخوض تجربة الكتابة وإصدار كتاب وضع فيه خلاصة تجربته مع سنوات التعليم بكل ما فيها من مشاكل وسلبيات إضافة إلي مشاهداته لما حوله من مشاكل رويت بلسان أصحابها.

مصطفي أحمد 22 عاما حاصل علي ليسانس الحقوق يعكف الآن علي الاستعداد لنيل درجة الماجستير في جامعة طنطا إلا أنه كان دائماً يحدث نفسه بأن حل مشاكل النظام التعليمي الحالي من شأنه ولابد أن يكون له يد فيه فهو يكره السلبية وينبذها ولأنه فرد في المجتمع وسيكون في المستقبل أبناؤه طلاباً وبالتالي سيدخلون في نفس الدائرة مرة أخري ومن هنا جاءته فكرة عرض كل مشكلات التعليم بلسان الطلاب أنفسهم والذين لا يفكر أحد في الاستماع إليهم ولشكواهم عند بحث مشكلة التعليم رغم أنهم طرف أساسي فيها.

يقول مصطفي إن فكرة الكتاب راودته أكثر من مرة وبالفعل أقدم علي كتابته وإعادته مرتين حتي استطاع أن يحسن من أسلوب عرضه وقد تكون علاقته بالكتابة ليست وثيقة لأنه مجرد هاوٍ ولكنه قارئ جيد منذ صغره.

تحولت الفكرة إلي واقع بعد الندوة التي حضرها في مكتبة الإسكندرية وعرض وجهة نظره فيها وكانت المفاجأة أن أفكاره لاقت استحسان الحضور حتي أن بعضهم طلب منه تجميع أفكاره في كتاب ليكون بمثابة ناقوس يدق ينبه إلي قضية خطيرة تحتاج إلي تحرك مجتمعي لحلها وإذا لم ينتبه لها أحد الآن قد يحدث ذلك في المستقبل إلا أن رحلة البحث عن ناشر لم تكون سهلة وعندما عثر عليه شاركه تكلفة طبع الكتاب بمساعدة والده رحمه الله والذي كان يؤمن بالفعل بفكر ابنه ويشجعه علي خوض التجربة.

يعمل مصطفي الآن علي تحويل فكرة كتابه «ثورة المهمشين لتطوير التعليم» إلي مبادرة خاصة بعد أن تحمس لها عدد من الشباب ويعتزمون تنظيم ورش عمل في الجامعات فهو من خلال كتابه لم يرصد مشاكل طلاب المدارس والجامعات الخاصة ويطمح إلي استصدار طبعة ثانية تعرض مشاكلهم بلسان أصحابها.

يشير مصطفي إلي حرصه علي تقديم المعلومات بشكل مبسط لتكون مفهومة لطالب الابتدائي والاعدادي وبدأه بمشهد مسرحي بصيغة كوميدية تعرض بعض المشاكل ثم عرض باقي المشاهدات للمشاكل التي تبدأ من أول تربية الطفل ومروراً بالنظرة المتدنية للتعليم الفني وحتي أزمة البحث العلمي والتهافت علي ما يعرف بكليات القمة ودور مكتب التنسيق العقيم وأخيراً الخريجون الذين لا يمتلكون إلا قدراً بسيطاً من المعلومات.

وفي النهاية يؤكد مصطفي أن كل ما يحلم به هو تطوير التعليم وهو حلم ليس صعب المنال كما يقول.


21‏/11‏/2010

يا كريم يا كريم يعنى اية تعليمنا أملنا

فطين: بقولك ايه يا كريم انت فاتح الفيس بوك
كريم: ايون
فطين: هو انت اللى بعتلى جروب تعليمنا أملنا ده ... ده ايه ده يا صديقى
كريم: ده جروب حبة شباب بيحاولوا يعملوا حاجه بايديهم .. حاجه تنفعهم وتنفع ولادهم
فطين: طب والله كويس بس هيعملوا ايه جمعية يعنى وكل شهر طالب يقبضها
كريم: جمعيه ايه يا فطين ؟؟ ههههههه دى مبادرة منهم عشان يحاولوا يصلحوا التعليم
اللي محدش عارف يصلحه ده

فطين: يااااااااااه .. أخيراً .. بس ده احنا عقولنا نحست خلاص وماله برضو اهى حاجه
تنفع ولادنا فى المستقبل .. بس يعنى ايه مبادرة دى يا كريم

كريم: حبسطهالك .. مبادرة يا فطيم يعني البداية وبسرعة في حاجة جديدة شبه ما انت
سألتني ع الحوار ده يعني بادرتني بالسؤال

فطين: اهاااا .. طيب والناس دى عايزة تعمل ايه بسرعة هيصلحوا التعليم بسرعة يعنى
ويخلوا الدكاترة تسمعنا ويغيروا الثانوية العامة اللى أحبطتنا دى ويصححوا كل
حاجه غلط ؟

كريم: يا فطين اكيد تعرف مقولة مشوار الالف ميل بيبدأ بخطوة صح ؟
فطين: اه عارفها
كريم: طب عمرك فهمت معناها ولا عارفها كدا وخلاص ؟!
فطين: ايوه ياعم طبعا يعنى الواحد لو رايح أسـوان مشى هيبدأ بخطوة والمسافة لغاية هناك
1000 كـم

كريم: ههههههه يا فطين انتا كدا فهمت المعني الحرفي للكلام وبعدين بزمتك في حد
حيروح اسوان مشي

فطين: زمان لما الناقة كانت بتعطل ههههههههه
كريم: علي اساس انها ناقه اوبترا ؟؟ ماشي يا عم زمان كان في ناقة استبن برضو
وبعدين ده مش موضوعنا انا اقصد اننا لو ناويين نغير تعليمنا يبقي لازم نبدأ
ومنستناش حد يجي يطور لنا تعليمنا

فطين: طيب عملوا ايه الناس دول ؟
كريم: حقولك الحكاية من اولها
فطين: قول يا كيمو واطربنى
كريم: هيا في الاول كانت فكرة عند كام شاب حاسين انهم مأخدوش التعليم اللي يرضيهم
وانهم حاسين ان ممكن فعلا يغيروا تعليمهم بايديهم فبدأوا يحلموا انهم يطور التعليم ودة كان حلمهم الكبير لكن كان عندهم مجموعة أحلام صغيرة وأهمها ان حد يسمعهم
وبفضل الله ربنا وفقهمو
وحققوا اول حلم صغير وهو انهم عرضوا الفكرة بتاعتهم في مكتبة الاسكندرية
وكان يوميها فيه استبيان عن مشكلة التعليم وكان في برسنتيشن وبعديها بفترة
عملوا ورشة عمل لمدة تلات ايام ناقشوا فيها المشكله وافكار الشباب والحلول اللي
ممكن يقدروا ينفذوها

وبعد كدة لقوا انهم قدروا يحققوا حلمهم الصغير واملهم زاد انهم يحققوا حلمهم الكبير علشان كدة اتحولو لمبادرة اسمها تعليمنا أملنا وليها جروب على الفيس بوك علشان يتواصل مع كل الشباب وبكدة يقدروا يحققوا حلمهم الكبير

كريم: وعلى فكرة انا كنت واحد من المشاركين فى الورشة دي واستفدت كتيررر طبعا وكان نفسي تكون معايا انت وكل شباب مصر عشان تعرف اد ايه ان كلامك مهم وممكن يفيدنا
فطين: والله انت تستاهل اننا نقولك كيمو الكينج عشان روحت مع الناس اللى زى الفل دول
والله حاجه كويسه جدا وانا فى أقرب فرصة هكون معاكم .


كريم: حاجة كويسة يا فطين انك تفكر انك تشارك ولو حتي بوجودك .. في غيرك كتير
لما اقولهم كدا يقولولي يا عمي .. مووووت يا حمار ... وهو يعني انتوا حتعرفوا
تصلحوا المنظومه اللي بقالهم سنين مش عارفين يغيروه !! انتا عارف دول
يافطين حياتهم حتلاقيها كلها كدا بلا هدف عبارة عن ناس سلبيين

كريم: وحتي لو لا قدر الله معملناش حاجه حيكون زاد عندنا الوعي بالمشكلة
وحنحاول بقي نتواصل مع طلبة الجامعات ونعمل ندوات ونتواصل بالمبادرة دى
لجميع فئات الشعب ونوصل لكل مصرى ونعرفهم احنا مين !

فطين: طب والله كويس أوووى .. بس انت شايف ان فى أمل ؟
كريم: بص مرة شباب المباردة دي قالولي كلمة ... ان محاضره في المكتبة ولا ورشه
عمل كان بالنسبه ليهم حلم كبيييييير بس لو مكنش عندهم امل هل تعتقد انهم كانوا
عملوا حاجه ؟
فطين: لا طبعا لازم يكون فى أمل وتفاؤل وإن شاء الله ربنا هيكرمهم ويكونوا سبب فى
تطوير التعليم

كريم: وانا وانتا يا فطين وكل واحد عاوز يشارك مش هما بس
فطين: طب لو مقدرتش اجى وأكون معاكم أقدر اساعدكم بأيه ؟؟
كريم: انت ممكن تساعدنا وانتا قاعد في بيتك ... اقل حاجة حتعمل شير لفكرتنا في كل حتة
وتفهم الناس ان تعليمنا هو أملنا .